الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
449
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ « 1 » . إلى آخر ما ذكره من القصة الطويلة التي في آخرها كرامة ظاهرة لزيد ، ولكن ذلك بعيد في الغاية عن الاعتبار ولا شاهد له في شيىء من السير والاخبار ، وان احتمل التعدد في ذلك اللقب لرجلين كانا من المتجننين الأبرار هذا . ومن جملة كلماته الوائقة بنقل بعض المعتبرين البلوغ بلوغان ، بلوغ الأطفال وبلوغ الرجال ، اما بلوغ الأطفال فبخروج المنى واما بلوغ الرجال . فبالخروج عن المنى . ثم ليعلم ان البهلول كما في القاموس هو بضم الباء كسر سور بمعنى الضحاك والسيد الجامع لكل خير يقال رجل بهلول ، اى . ضحاك وجامع مجامع خير وحسنات وأيضا يقال هو بهلول اى سيد وجامع لكل خير . الباب الثالث في حرف التآء المنقطة بنقطتين من فوق ، وفيه : فصلان الفصل الأول : في تقى وفيه : رجل . تقى التقى بو الصلاح * عين فقيه صاحب القداح تلميذ شيخ وابن نجم الحلبي * والمرتضى خلفه في الحلب تقى بن نجم الحلبي أبو الصلاح رحمه اللّه ثقة عين له تصانيف حسنة ذكرناها في الكتاب الكبير قرء على الشيخ الطوسي رحمه اللّه وعلى المرتضى رحمه اللّه « صه » « 2 » .
--> ( 1 ) - في القرآن المجيد : يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( 32 - التوبة ) وفي سورة الصف : يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ( الآية : 8 ) . ( 2 ) - 15 : خلاصه الأقوال .